معنای واژه ی شيء
شيء
مصبا- شاء زيد الأمر يشاؤه شيئا، من باب نال: أراده، و المشيئة اسم منه بالهمزة، و الإدغام غير سائغ إلّا على قياس من يحمل الأصليّ على الزائد، لكنّه غير منقول، و الشيء في اللغة عبارة عن كلّ موجود إمّا حسّا كالأجسام أو حكما كالأقوال نحو قلت شيئا، و جمع الشيء أشياء غير منصرف، و اختلف في علّته، و الأقرب ما حكي عن الخليل أنّ أصله شيآء وزان حمراء.
صحا- الشيء: تصغيره شييء، و الجمع أشياء غير مصروف. و قال الأخفش: هو أفعلاء، فلهذا لم يصرف لأنّ أصله أشيئاء، حذفت الهمزة بعد الياء للتخفيف. و قال الكسائي: أشياء أفعال، و إنّما تركوا صرفها: لكثرة استعمالهم لها، لأنّها شبّهت بفعلاء. و قال الفرّاء: أصل شيء شيّئ كهيّن و ليّن، فيقال هين و لين.
و المشيّة: الإرادة، و قد شئت الشيء أشاؤه. و قولهم- كلّ شيء لشيئة اللّه مثل شيعة، أي بمشيئته. الأصمعي: شيّأت الرجل على الأمر: حملته عليه.
كلّيا- الشيء. هو في اللغة ما يصحّ أن يعلم و يخبر عنه، فيشمل الموجود و المعدوم ممكنا أو محالا، و هو مذكّر يطلق على المذكّر و المؤنّث، و يقع على الواجب
و الممكن و الممتنع، نصّ على ذلك سيبويه. و هو في الأصل مصدر شاء، اطلق تارة بمعنى شاء اسم فاعل، و ح يتناول الباري، و بمعنى اسم مفعول تارة اخرى أي مشيء.
كتاب الأفعال 2/ 212- و شاء اللّه تعالى الشيء شيئا و مشيئة: قدّره، و الإنسان: أراده. و شاءك: أحزنك. و أيضا سرّك، و هو من الأضداد.
و التحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو تمايل يصل الى حدّ الطلب. و توضيح هذا الأمر يحتاج الى مباحث:
1- الشيء في الأصل مصدر كالمشيئة، و يطلق على كلّ ما يصحّ أن يطلب، فيشمل الواجب فانّه مطلوب لكلّ موجود، و سائر الموجودات الممكنة.
. قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ- 6/ 19.
فاللّه تعالى مصداق من مصاديق الشيء المتوقّع شهادته.
. فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ- 2/ 29.
. قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ- 13/ 16.
. وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً- 48/ 21.
فيشمل كلّ معلوم و مخلوق و مقدور.
فالشيء يطلق على كلّ ما يشاء من موضوع أو حكم أو عمل. كما أنّ الموجود يطلق على كلّ ما يوجد. و الثابت على كلّ ما ثبت في نفسه.
2- المشيئة إنّما تتحقّق في الخارج بعد التوجّه الى المشيء أوّلا، ثمّ تصوّره ثانيا، ثمّ التمايل و الرغبة اليه ثالثا، و بعدها تتحقّق المشيئة.
و بعد المشيئة يتحقّق العزم و التصميم، ثمّ الإرادة.
هذا في المخلوق، و أمّا في الخالق تعالى: فلا تحتاج المشيئة الى توجّه و لا الى تصوّر و لا الى رغبة و تمايل، فانّ إحاطته و علمه حضوريّ، و هو أقرب الى كلّ شيء من نفسه،. وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ...-. إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ...،. كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ،
. يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.
3- المشيئة في اللّه تعالى من آثار العلم و القدرة: فبالعلم التامّ الحضوريّ للّه تعالى يكون جميع الأشياء حاضرا عنده و معلوما و مشهودا، لا يحجبه زمان و لا مكان و لا حدّ و لا حجاب نوريّ. و بالقدرة الكاملة المطلقة يتحصّل له اختيار تامّ في جميع ما يشاء و يريد، و قدرته التامّة تقتضي أن لا يشاء إلّا ما هو الأصلح و الأحسن في الواقع، فانّ انتخاب غير الأصلح إنّما هو ينشأ من الضعف و الحاجة، و إذا لم يوجد ضعف و لا احتياج الى أيّ شيء: فكيف يتصوّر التمايل الى اختيار المرجوح مع وجود الأرجح.
. تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ- 3/ 108.
4- مرجع صفتي العلم و القدرة الى الحياة: و الحياة هي الثبوت و التحقّق في ذات الشيء مع حفظ جميع الخصوصيّات الذاتيّة، و هي تختلف في مراتب الموجودات بحسبها، فكلّما اشتدّ الوجود كمالا كملت الحياة.
و صفة الحياة في اللّه تعالى عبارة عن هويّة الذات البحت الحقّ و النور المطلق الفرد الثابت القيّوم، فالحياة ليست بزائدة على الذات الحقّ، بل حقيقتها هي الهويّة الحقّة المطلقة بنفسها و في نفسها.
و إنّما تختلف الحياة و الذات: في المفهوم و العنوان.
و على هذا يذكر هذا الاسم أوّلا و بعد الذات-. هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ،. وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ،. وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ.
5- فصفة الحياة مبدأ لسائر الصفات الجلاليّة و الجماليّة: فانّ الذات المنزّه عن أيّ حدود خارجيّة و داخليّة، و هو النور المطلق الحقّ: لا يتّصف بضعف و لا نقص و لا محدوديّة و لا محجوبيّة و لا احتياج و لا فقر، فهو تعالى نور بحت مطلق و علم تامّ و قدرة كاملة و عدل و إرادة و حقّ.
و هذه الصفات كما أنّها تنتزع و تلاحظ في النور الحقّ المطلق: كذلك تلازم الحياة المطلقة في ذاتها، فانّ النور الحقّ بذاته هو عين الحياة و حقيقتها بنفسها كما قلنا-
راجع- شهد.
6- و من آثار صفة الحياة و لوازمها التمايل الشديد الى محافظة الذات و جلب ما يلائمها و تلتذّ منه و دفع ما تستكرهه و يضرّها بالطبع.
و هذا أمر طبيعيّ، فانّ كلّ حيّ يحبّ بقاءه و سلامة ذاته و دوامها و جلب ما يلائمها، و الدفاع عن حريم حياتها.
و هذا التمايل الشديد الطبيعي: قد يعبّر عنه في بعض الموارد بالجاذبة و الدافعة، و في موارد اخر بالشهوة و الغضب. و في موارد بالحبّ و العشق و البغض.
و مرجع كلّ منها الى حفظ الحياة و جلب ما يلائمها.
و هذا التمايل في الجماد: يتجلّى بصورة الجذب بين أجزائه و حفظها و المقاومة في قبال ما ينافيها.
و في النبات: مضافا الى ذلك، بجذب ما ينفعه و يديم حياته.
و في الحيوان: مضافا الى ذلك، بالتمايل و الحبّ و التعلّق الى ملائمه و ما يجانسه، و النزاع الشديد مع المخالف و العدوّ.
و في الإنسان: مضافا الى ذلك، تتجلّى آثار الحياة الروحانيّة أيضا، من التمايل الى حفظ الروح و إحياء آثاره و إدامة حياته و تقويته، و جذب ما يلائمه و حبّ ما يستلذّ منه و التمايل الشديد الى ما يجانسه.
و في عوالم الروحانيّة: تتحقّق آثار التمايل الروحانيّ فقط-. وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً، و. جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَ مِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً ...،. إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ.
و هذا معنى قولهم- إنّ جميع انواع المحبّة و العشق يرجع الى حبّ النفس، فلا بدّ أن يفسّر- بانّ انواع التمايلات ترجع الى التمايل بمحافظة النفس حياتها.
7- و امّا التمايل الى محافظة الحياة في اللّه عزّ و جلّ: فلا يتصور له معنى صحيح، فانّ حياته تعالى ثابتة واجبة، و قلنا إنّ الحياة عبارة عن هويّة الذات، و هو غنيّ حقّ و نور مطلق أزليّ أبديّ، فلا حاجة فيه الى محافظة و لا الى جلب ما يلائمه و يلتذّ منه.
و إنّما الصحيح الحقّ منه: هو التمايل الى محافظة الحياة ببسط النور و الرحمة و إفاضة الجود و الوجود، بأيّ نحو يشاء.
فهذا التمايل الشديد و المحبّة: ثابت له، و هو من آثار حياته و لوازمها، و هو في كلّ يوم في شأن، و في كلّ آن على مشيئة، و بهذا الحبّ تتجلّى التجلّيات النوريّة الإلهيّة الحقّة الحياتيّة:. اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ،. كَذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ،. كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ،. وَ لكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ،. وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ.
8- و من آثار القدرة و لوازمها: الاختيار بتحقّق المشيئة و الإرادة، فانّ حقيقة القدرة عبارة عن رفع الحدّ، و كلّما كان الحدّ أقلّ تكون القدرة أكمل، الى أن ينتهي الى نور واجب مطلق منزّه عن أيّ قيد خارجيّ و ذاتيّ، و هو النور الحقّ الغنيّ.
و من لوازم هذا الإطلاق و التنزّه عن أيّ قيد و حدّ: تحقّق المشيئة و الاختيار و رفع الحدود بالكلّيّة، فانّ المقهوريّة و الجبر خلاف الإطلاق و يوجب محدوديّة الذات و سلب الاختيار.
فانّ من كان تحت سلطة قانون طبيعيّ داخليّ أو خارجيّ: فهو محدود بهذا القانون يسلب عنه الاختيار في ذلك المورد، و هذا المعنى يخالف اطلاق النور و تنزّهه عن الحدود:
. قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- 3/ 26.
. وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ- 28/ 68.
9- فظهر ممّا ذكر حقيقة مفهوم الرواية الشريفة- خلق اللّه الأشياء بالمشيّة و المشيّة بنفسها: فانّ المشيّة كما قلنا هي من آثار العلم و القدرة، و بها يتجلّى حقّ الحياة الأزليّة، فالمشيّة مرتبة شديدة من التمايل، و مقام اختيار أحد الجانبين من الفعل و الترك، و هي من صفات الذات، و بها يظهر الفيض و الخلق و التكوين:
. كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ،. نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ،. وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ،. يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ.
و توضيح ذلك أنّ القدرة ليست إلّا مقدار سعة النور (المعبّر عنه في لسان أهل الحكمة بالوجود) و كلّما كانت حدوده قليلة تكون السعة و القوّة فيه شديدة، فالقدرة ليست وراء حقيقة نور الذات، و مقام هذا النور شدّة و ضعفا يعرف بخصوصيّة الحدود و مقدار المحدوديّة.
فالقدرة في اللّه عزّ و جلّ كذاته المنزّه لا نهاية لها، و ليست بمحدودة بأيّ نحو يتصوّر، إذ ذاته تعالى منزّه عن أيّ حدّ يتصوّر.
و تجلّي القدرة و ظهورها هو المشيئة، فالأشياء مستندة الى القدرة و المشيئة في ذاتها، و في خصوصيّاتها الى العلم.
10- و أمّا المشيئة و الاختيار في المخلوق: فالدليل فيها ما قلنا في المشيئة و الاختيار للّه عزّ و جلّ، إذ المشيئة مظهرة القدرة و مجلاتها، و القدرة هي رفع القيود و نفي الحدود، و كلّما كانت المحدوديّة بأيّ نحو منها قليلة كانت القدرة شديدة.
فكلّ مرتبة من الموجودات له مقام محدود من القدرة، باعتبار مقدار إطلاقه عن المحدوديّة، كاطلاق كلّ مرتبة من الجماد و النبات و الحيوان و الملائكة و الروح عن الحدود الواقعة فيما دونها.
فكلّ موجود في أيّ مرتبة كان إنسانا أو غير انسان: له من المشيئة و الاختيار بمقدار قدرته و إطلاقه عن المحدوديّة.
فالمشيئة سارية في مراتب الموجودات كسريان النور و الفيض و الوجود فيها، في أثر القدرة الظاهرة فيها:
. فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما،. فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ،. فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ،. اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ.
11- فظهر من هذه الكلمات حقيقة الرواية الشريفة- لا جبر و لا تفويض بل الأمر بين الأمرين: فانّ الإنسان مختار و له مشيئة بمقدار قدرته و انطلاقه عن الحدود كما قلناه، و له مقهوريّة و مجبوريّة في مقابل الحدود و القيود الذاتيّة له في نفس الأمر.
مضافا الى أنّه واقع تحت سيطرة مشيئة اللّه، فتؤثّر تلك المشيئة في أعماله و حركاته و جريان أموره.
فالإنسان واقع تحت حكومة مشيئتين: مشيئة في اثر قدرته الذاتيّة، و مشيئة
نافذة حاكمة على مراتب الخلق من جانب اللّه المتعال:
. مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ،. وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ،. يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ،. وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً.
12- أكثر استعمال المشيئة في موردين: مقام التكوين، اظهار العظمة: امّا مقام التكوين: فانّ المشيئة فيه للّه تعالى، و ليس لأحد فيه مشيئة و اختيار، و هنا مقام جبر و قهر و سلطة صرفة، يفعل ما يشاء بما يشاء كيف يشاء، و ذلك على مقتضى علمه و حكمته:
. يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ- 42/ 49.
. إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ- 35/ 16.
. إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ- 42/ 33.
و أمّا مقام العظمة و الحكومة المطلقة الأصيلة: فانّه بما يشاء قدير، و إذا شاء شيئا فلا رادّ لحكمه، و إذا رأى أمرا و أراده فيقول له كن فيكون:
. مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ- 6/ 39.
. رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ- 17/ 54.
. وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ- 48/ 14.
هذه إجمال ما يشاهد لبعض من أهل المعرفة في هذا المقام.
. وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ- 76/ 30.
قلنا إنّ المشيّة من الإنسان واقعة تحت سيطرة مشيّة اللّه تعالى، و ما لم توافق برنامج أمره و نظم تدبيره: فلا يمكن أن تكون مؤثّرة.
. وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ- 7/ 85.
أي في كلّ مشيء لهم في مقام معاملة أو غيرها، بأن لا يضيع حقّ مطلوب لهم.
منبع: کتاب التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج6، ص: 154